الشيخ رحيم القاسمي
203
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
السند والركن المعتمد ، صاحب الفخر الجلي والمقام البهي ، ابن عمّة والدي ، الأمير سيد علي الطباطبائي ) . وقد أجازه في 1217 في كربلاء المشرّفة . 3 . ومنهم : ( سلالة الأطياب ، العالم المحقّق والفاضل المدقّق ، أبو ذر العصر وسلمان الدهر ، وفريد الدوران ومجتهد العصر والزمان ، الذي أذعن لفضله وزهده وورعه المؤالف والمخالف ، السيد الممتحن ، جناب السيد محسن بن السيد حسن الحسيني البغدادي ، مصنّف شرح الوافية وكتاب المحصول وغيرهما ) . وقد أجازه في السنة المذكورة . 4 . ومنهم : ( مرجع الأفاضل ومعدن الفواضل ، كاشف علوم الأواخر والأوائل ، جامع المعقول والمنقول وحاوي الفروع والأصول ، عمدة المحققين وزبدة المدققين ونخبة المجتهدين ، موضح أحكام سيد المرسلين ، صلوات الله عليه وآله أجمعين ، مصنّف كتاب قوانين الأصول وغنائم الأيام ومرشد العوام وغيرهما من الكتب والرسائل ، أعني المولي الأولي والفاضل الألمعي الميرزا أبو القاسم الجاپلقي ) . قال في إجازته المؤرخة 1217 : ( أما بعد فقد استجازني تأسياً بسلفنا الصالحين الولد الأعزّ الأمجد العالم العامل الفاضل ذو الفهم السليم النقّاد والطبع المستقيم الوقّاد المؤيد المسدّد الآقا أحمد بن المولي الأعظم والحبر لاأفخم العلامة العلم الأفضل الأكمل الأكرم الآقا محمد علي - قدّس الله روحه الزكية ، وحشره مع الأئمة الطاهرة المرضية - فاستخرت الله وأجزت له أن يروي عنّي كلّما صحّت لي روايته وجازت لي إجازته بأسانيدي المتصلة . . . فنقتصر بذكر واحد منها وهو ما أجازني به شيخنا الفقيه النبيه المحدّث البارع الورع العالم العامل بل الأعلم الأفضل الأكمل الصفي الوفي النقي التقي الشيخ محمد مهدي الفتوني النجفي عن شيخه رئيس المحدّثين في عصره المولي أبو الحسن الشريف العاملي النجفي عن شيخه غوّاص بحارالأنوار وخادم أخبار الأئمة الأطهار خاتمة الفقهاء والمجتهدين . . . ) . 4 . الآخوند الملا حمزة بن سلطان محمد القائني الخراساني الطبسي ، قال في إجازته : ( وكان ممّن تأمّل لأخذ الإجازة في هذه الأوان ، العالم العامل ، الرافع مراتب العلم إلي